عواقب الأرق على العمل

الأرق يعطل الحياة اليومية في كل من الجوانب الشخصيه والمهنية. عواقبه واضحة ومتعددة : التعب ، والنعاس ، وفقدان الذاكرة ، وصعوبة الحفاظ على التركيز … ولقد تم تصميم اختبار ىپوورته لتقييم درجة النعاس.

عواقب الأرق


يمكن للأرق أيضًا إبراز أعراض المشاكل الصحية المختلفة مثل الألم والصداع النصفي، مشاكل الجهاز الهضمي، البدانة … وإذا كانت بعض الليالي التي لا تنام فيها بشكل جيد لا تسبب أي ضرر فعليًا ، فقد يكون للأرق المزمن عواقب وخيمة على الحياة يوميا:
صعوبات في المدرسة: قلة التركيز، ضعف الذاكرة،عدم الانتعاش، ضعف التحصيل،
مشاكل في العمل: التغيب ، قلة الإنتاج، التوتر، سرعة الإنفعال، سوء الحالة المزاجية
حوادث في مكان العمل أو حوادث الطرق: فلأرق دور مباشر في حوالي ربع جميع حوادث الطرق المميتة.

أمثلة لبعض عواقب الأرق على العمل :
إن ارتفاع معدل التغيب ، ونقص التركيز والأخطاء في العمل. نتيجة الأرق والسهر المزمنين ، يفقد بعض الأشخاص وظائفهم أحيانًا. ولكن. الأمر يمكن أن يذهب أبعد من ذلك بكثير خاصة أثناء مزاولة بعض المهن التي تتطلب تركيزا ذهنيا كبيرا ومستمرا. فحياة الأشخاص معرضة للخطر بشكل منتظم في مواقع البناء والمصانع الكبرى وغيرها… يمكن أن يؤثر الأرق على التركيز وقد يعرض الشخص الذي يعاني منه أو الأشخاص المحيطين به للخطر: تنجم بعض حوادث العمل الخطيرة عن الإهمال البسيط ، ومع ذلك ، فإن العواقب قد تكون هائلة مثل الإصابات والوفيات …
يجب علينا ألا ننتظر حتى تحدث الكارثة. فنتصرف ضد الأرق. من المهم تحديد السبب لفهم مصدر المشكلة .

الأرق والإجهاد: الحلقة المفرغة


الإجهاد أو التوتر يمكن أن يسبب الأرق ، والأرق يمكن أن يسبب التوتر. عندما تدخل هذه الحلقة المفرغة ، يكون من الصعب عليك أحيانًا الخروج منها.
الإجهاد يسبب الأرق
يمكن أن ينشأ الأرق عن الإجهاد خاصة عندما يجد مصدره في مشاكل العمل. بحيث أن ممارسة بعض الوظائف والمهام المختلفة يولد لنا شعوراً بالتوتر من خلال عوامل متعددة: العملاء الساخطين ، الضغط اليومي ، وظروف الإنتاج الصعبة … يمكن أن تكون هذه العناصر المختلفة مصدر قلق عميق وتوتر.
الأرق يسبب التوتر
عندما يكون الشخص منزعجا و متعبا ، يفقد بكل سهولة الثقة بالنفس. وفي العمل ، قد يرتكب بعض الأخطاء التي تستوجب له بعض الملاحظات. ومع ذلك ، في المساء ، لا يمكنه النوم لأن توتره لا يزال موجودا. لا ينبغي أن يتسبب العمل في مثل هذا التأثيرالسلبي ، ومن المهم تحديد السبب و العمل عليه مباشرة: مفاوضات مهمة ، علاقة صعبة مع زميل ، رب عمل صارم جدا …
يمكن أن يكون العمل سببًا للتوترالمزمن ، لكنه ليس دائمًا السبب الوحيد. يمكن أن تؤثر المواقف الصعبة في حياتك الشخصية أيضًا على النوم. الأرق يمكن أن يسبب أو يكون سبب الإجهاد.
كل من هاتين المشكلتين يجب معالجتهما لإيجاد نوم هادئ وليل مريح.

عواقب الأرق على العمل

إليك كيفية التصرف إزاء هذه المعضلة:

كيف تتخلص من الأرق؟

الأرق يمكن أن يكون له أسباب متعددة ، لذلك يمكن علاجه أيضا طرق متعددة.
1- تحديد الأسباب
يمكن أن تكون المعاناة من الأرق مرهقة ، لكن غالبًا ما يكون التحرر منه ممكنا.
بداية يجب تحديد السبب لأن هذه الخطوة الأولى ضرورية وتتيح لك تركيز جهودك على أصل المشكلة. إذا كنت تعاني بالتوتر ، فعليك التغلب عليه، افهم من أين يأتي هذا الإجهاد ، واعمل عليه: حافظ على الصلاة وقرائة القرآن والأذكار،قم بتعزيز ثقتك بنفسك وممارسة التأمل والتنفس البطني واليوغا والرياضة … إذا كنت ترغب في ذلك!
لا تحاول تسويف معالجة مصادر التوتر إلى اليوم التالي ، ولكن عليك مواجهتها بمجرد ظهورها: موعد مهم؟ تهيأ له وعزز الثقة في نفسك!
شجار مع زميل؟ حاول إيجاد حل للعمل في وئام …
سيسمح لك حل مشكلاتك في العمل وفي المنزل بالحد من التوتر وإيجاد ليلة نوم مريحة.
أخيرًا ، إذا كانت أسباب الأرق لديك صحية ، فسيكون من الضروري الاتفاق على العلاج المناسب مع طبيبك. سيعرف هذا الشخص كيفية علاج كل من الأعراض الخاصة بك وسيساعدك في العثور على نوم مريح بجودة عالية!
إنشاء خطة نوم مثالية.
تهييء جو مناسب للنوم قد يساعدك على التغلب على الأرق ، خاصة إذا كان مرتبطًا باضطرابات العوامل الخارجية.
لذلك من الممكن تحسين نوعية نومك و للقيام بذلك :
التأكد من استخدام سرير جيد،
الحد من مصادر الضوضاء والضوء أثناء الليل
احترام مواعيد النوم المعتادة.
العثور على إيقاع يناسب حياتك الخاصة والمهنية ومحاولة الحفاظ عليها.
الحفاظ على درجة حرارة مناسبة في غرفتك: لا ساخنة ولا باردة جدًا.
تجنب استخدام الشاشات قبل النوم
التقليل جرعات القهوة والشاي ومشروبات الطاقية أو السكريات أثناء النهار وخاصة في المساء.
المحافظة على الأذكار النوم


في الختام
لكي تحد من عواقب الأرق على العمل وتعيش أيامًا منتجة وهادئة: يمكنك التحكم في التوتر عن طريق تكييف استراتيجيات بسيطة وفعالة مع ظروف صحية للنوم ، ومع ذلك ، كن صبورًا و لطيفا مع نفسك ، فبإمكانك إدارة التوتر والتغلب على الأرق بنجاح والإستمتاع بنعمة النوم.

Aimer et Partager :
error0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

CLOSE
CLOSE
Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial