كيف تجد سعادتك ؟

يمكن تشبيه السعادة بالعضلات، فهي تقوى وتتطور بشكل مستدام ومستمر،لأنها أساسا مسألة عادات ومواقف يمكن أن تتبناها في حياتك اليومية من أجل أن تكون سعيدا.

في هذا المقال المتواضع سنتطرق إلى “كيف تجد سعادتك ؟”

السعادة التي تناسبك

كل شخص لديه سعادته الخاصة ! إنها جملة قصيرة تنقل الكثير من الحقائق وهي الخطوة الأولى نحو السعادة.
في الواقع، إن أحد الأسباب الأولى لتعاستنا أو معاناتنا هو أننا لا نعرف ما هي السعادة التي تُصنع لنا أوالسعادة التي توافقنا : “وراء كل معاناة يكمن الجهل”، كما يقول بوب تي مبايو، المفكر والكاتب الأفريقي. في كثير من الأحيان، سعادتنا مستمدة من طبيعتنا البشرية، فنحن جميعا مختلفون، لكل واحد منا أولوياته، وقيمه، واحتياجاته، وبالتالي الأشياء التي تجعلنا سعداء.

السعادة موجودة في الوقت الحاضر

تندم أحيانا على ما قمت به وما لم تفعله، وتحلم بمستقبل أفضل وقد تعيش في الخيال، وهذه الطريقين بالتأكيد لا تؤدي إلى السعادة. فالسعادة هي وعي كامل للحظة الحالية.
وبعبارة أخرى، السعي إلى السعادة يجب أن يكون في الوقت الحاضر وليس في الماضي أو في المستقبل.
استمتع بحياتك الآن، واحتفل باللحظة الحالية دون انتظار لحظات أفضل، اغتنم اللحظة التي أنت فيها الآن. فكل لحظة من هذه اللحظة تحسب !
باحث في السعادة مات كيلزورث. بعد تطويره التطبيق قياس السعادة في الوقت الحقيقي، وجد أن معظم الناس كانوا أكثر سعادة عندما عاشوا في اللحظة الراهنة.

السعادة من خلال الأشياء الصغيرة في الحياة اليومية

قال غلين ويليامز، دكتوراه في علم النفس في جامعة نوتنغهام ترينت: “إن الطريق الفعال إلى السعادة لايكون بالضرورة من خلال الأحداث الكبرى التي كنا نتصورها. ، إنها الملذات الصغيرة وغير المتوقعة في الحياة التي يمكن أن تساعدنا على خلق حياة أكثر سعادة. »
الملذات الصغيرة والبسيطة موجود ة في كل مكان، فقط لاحظ كل هذه الأشياء الصغيرة.
هذه المتع الصغيرة في حياتك اليومية هي جواهر حقيقية لسعادتك مثل:
زهرة جميلة
إبتسامة شخص تحبه أو حتى من شخص غريب،
رؤية شروق الشمس وغروبها الرائع ،
الشعور بالحب المشترك،
رائحة عطر تحبه،
تلقي هدية مفاجئة،
أخذ حمام أو دش،
رؤية طفل مبتسم ،
سماع الضحكات المعدية،
جعل الآخرين سعداء،
تناول وجبة الإفطار في السرير،
قضاء بعض الوقت مع عائلتك،
العثور على المال كنت قد نسيته،
ضحك صادق ،
تلقي مجاملة،
الذهاب إلى الفراش بعد يوم طويل،
انفجار فقاعة،
رائحة القهوة في الصباح.

وأخيرا للإجابة على السؤال كيف تجد سعادتك ؟
اسأل نفسك الأسئلة الملهمة كل يوم:
ما الذي سأنجزه اليوم لأكون سعيداً؟
ما الذي يجعلني أسعد اليوم؟
ماذا يمكنني أن أفعل بطريقة مختلفة اليوم لتكون سعيدا؟.

Aimer et Partager :
error0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

CLOSE
CLOSE
Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial