كيف تقوي عزيمتك؟

لكي تقوي عزيمتك ، يجب أن تكون قادرًا على مراجعة أولوياتك ، واعتماد الموقف الصحيح في مواجهة تحديات الحياة مع إعطاء الأهمية لإتخاد القرارات وتحقيق الهدف.

ما هي العزيمة أو التصميم ؟

الجواب على ما هو التصميم أو العزيمة. يمكن أن نحدده بسؤال بسيط: إلى أي مدى أنت على أهبة الإستعداد لتحقيق أهدافك؟
بشكل ملموس ، التصميم هو استجابة نفسية للقرار: قرارك بتنفيد الأشياء والمهمات التي تميل إليها أوالمطلوبة، وذلك باتخاذ الإجراءات اللازمة. لذلك يمكننا مساواة التصميم أو العزيمة بالقرار والإرادة.
العزيمة أمرضروري للنجاح ، لكن ما يجعل الفرق هو القرار ذاته بالتصرف بتصميم. يتجلى ذلك في الإجراءات التي تتخذها وقدرتك على عدم الاستسلام رغم الصعوبات والتحديات. الشخص دو عزيمة لا يمكن إيقافه بالعقبات: إنه ثابت ومصمم رغم الظروف.

كيفية تقوي تصميمك وعزيمتك؟

تعتقد أنك تفتقر إلى العزيمة، ولا تعرف كيفية تعزيزها وتطويرها.

فيما يلي بعض المفاتيح أو الخطوت التي تساعدك للنجاح في هذا المسار.

توكل على الله

اللجوء إلى الله تعالى والتوكل عليه يشكل طاقة إيمانية ودعما روحيا للسعي نحوالنجاح والإرتقاء… إن الأخد بالأسباب مع حسن الظن بالله والثقة به كفيل بإعطائك القوة اللازمة للمضي قدما بكل عزيمة وإرادة. يقول الله تعالى: {وَعَلَى اللَّـهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [المائدة: جزء من الآية 23].
فالله سبحانه وتعالى لن يضيع جهدك وتعبك، فما عليك إلا العزم والتصميم والتسلح بالدعاء لإنجاز المهام المطلوبة. كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ» (رواه أحمد والترمذي).

كن إيجابيا

إن تقوية عزيمتك تكون بمعرفة شحن دوافعك مع الحفاظ على نظرة إيجابية للوضع. من الصعب التعبئة من أجل شيء لا تؤمن به. لتطوير حافزك ، يجب أن يصبح لك تصور بناء لكل الأوضاع.
في الواقع ، أن تكون إيجابيًا يعني معرفتك لكيفية الإستفادة القصوى من كل موقف ، سواء كان جيدًا أم سيئًا. الفشل مجرد درس. تعلم من أخطائك وتابع أهدافك بمزيد من الخبرة والدافع

تخلص من التوتر

إدارة الإجهاد عنصر أساسي في تعزيز العزيمة. الإجهاد يمكن أن يقودنا إلى اتخاذ قرارات سيئة ، أو الخوف من اتخادها أصلا. وعزيمتك تتجلى في قدرتك على التصرف لتحقيق أهدافك. لذلك غالباً ما تجد نفسك أمام اخيارات عدة تتطلب منك كثرة التفكير، وهذا لن يساعدك على اتخاذ أنسب القرارات .
على العكس من ذلك. استخدم خبرتك، طاقتك الإيمانية ومعرفتك لاتخاذ القرارات التي ستساعدك على تحقيق أهدافك. الإنسان ليس معصوما من الخطأ ، فمن الطبيعي أن نتخذ قرارات سيئة في بعض الأحيان. قاوم التوتر الذي يجتاحك وواجه المشاكل حين وقوعها

ثق بنفسك وفي مهاراتك

لدينا جميعا المحاسن والعيوب ، ونقاط القوة والضعف. وهذا ما يميز كل إنسان منا. لديك أيضا المهارات والمواهب والمعرفة. هم حلفاء الأقوياء، لا تهملهم.
من خلال إدراك قدراته ، يمكن للشخص أن يضع أهدافًا أكثر طموحًا وتحفيزًا. تشعره بالثقة .
اعتبر مهاراتك أسلحة حقيقية واربطها بالثقة بالنفس ، وبذلك تشحن عزيمتك. اجعل رغباتك أهدافًا ملموسة بإلتزامك وبقوة إرادتك. لديك بالتأكيد كل ما تحتاجه لتحقيق الأهداف التي وضعتها لنفسك.

حدد هدفك

كما ذكرنا ، لا تتردد في وضع أهداف ملموسة وقابلة للتحقيق ودقيقة. من يسعى لتحقيق الكمال ، يضع أهدافا من المستحيل تحقيقها بشكل واضح. ابق دائمًا واقعيًا وحدد أهدافك وفقًا لرغباتك. ماذا الذي تريد أن تحصل عليه؟
ماذا تحتاج للحصول عليه؟
كيف يجب أن تفعل ذلك؟
عزز تصميمك وعزيمتك بالأهداف المهمة لك ، والتي تحفزك حقًا.

ابق متحفزا

على وجه التحديد ، تسير العزيمة جنبًا إلى جنب مع الحافز. فهما مرتبطان بشكل كبير، وسوف يساعداك في الأوقات الصعبة في التغلب على العقبات التي تفصلك عن أهدافك. ولكن على حد سواء عليك الحفاظ عليهما: لكي تظل متحمسًا بمرور الوقت ، عليك أن تسعى إلى تحقيق أهداف قابلة للتحقيق ، ولا سيما أن تأخذ الوقت الكافي لمكافأة نفسك بعد كل تحد تقوم به وكل هدف تحققه كبيرا أو صغيرا كان. وبالتالي ، سوف تذكي الرغبة في الذهاب إلى نهاية الأشياء ، ومواصلة تطورك وتقدمك .

إعط الأولوية للعمل والتطبيق

لكي تقوي عزيمتك ، يجب عليك في كثير من الأحيان التركيز على العمل. في الواقع ، العزيمة هي صنيعة القرار ، وهي تتميز بالإجراءات التي نتخذها لتحقيق أهدافنا. أية عزيمة بدون عمل؟
إذا كنت تريد متابعة أهدافك ، تجنب المماطلة، اتخذ القرار، قم بالإنجاز. لا تخف من الفشل أو الخطأ: فهما آليتين للتعلم والنجاح .وتبقى عزيمتك هي المحرك الرئيسي لك.

كن مبدعا

الإبداع هو القوة الدافعة لتقوية العزيمة والإرادة. إذ يسمح بإيجاد حلول خلاقة للمشاكل التي نواجهها. لكن يمكننا أيضًا أن نكون مبدعين في السعي لتحقيق أهدافنا. إن حشد إحساسك الإبداعي يزيد عزيمتك وإرادتك. إبداعك هو أحد خصوصياتك . استغل هذه الإمكانية واستخدمها لتحقيق أهدافك ، و لكي تقوي عزيمتك!

Aimer et Partager :
error0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

CLOSE
CLOSE
Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial