لماذا ينبغي أن تظل متحفزا ؟

لتجنب الإحباط والمماطلة، أقترح في هذه المقالة طريقة فعالة للغاية تساعدك على أن تظل متحفزا للوصول إلى أهدافك ومشاريعك والمضي قدمًا في حياتك.

ما هو الحافز؟
إنه مزيج من العوامل الخارجية أو الداخلية الواعية أو غير الواعية التي تمدنا بالطاقة لأداء مهمة معينة.

لماذا من المهم أن تكون وتظل متحفزا ؟

يعد الحافزمفتاحا للنجاح وعاملا مهما للحصول على نظرة إيجابية مع تحديد الأهداف في الحياة. إنه يساعد على إحداث التغيير والتخفيف من مستويات التوتر والإجهاد. إنه قوة دافعة لإعطاء أفضل ما لدينا ، والوصول إلى أهدافنا وأن نصبح من المتوفقين.

في الواقع، إن الحافز ينقسم إلى نوعين: الحافز الداخلي والحافز الخارجي. ويعد الحافز الداخلي هو الأساسي لفهم ماهية وأهمية التحفيز .من الضروري للغاية ، أن تعود إلى نفسك لتوضيح دوافعك الحقيقية ، لمعرفة ما يعتمل بدواخلك ، وإدراك ما يحركك : ما الذي تريد أن تعمله وتفعله ؟ ما الذي يشغفك ؟.
حدد ما الذي يشغلك ويثيرك . وما الذي تود القيام به ويتوافق أخيرًا مع قيمك وأولوياتك …
للعثور على دوافعك العميقة ومعرفة ما وراء هدفك ، اسأل نفسك الأسئلة التالية:
ماذا تريد حقا تحقيقه؟
لماذا هو مهم بالنسبة لك؟
ما هي أولوية هذا الهدف؟
ماذا الذي سيخوله لك تحقيق هذا الهدف؟

لتحفيز نفسك بشكل أفضل والعثور على الدافع ، يمكنك ممارسة طريقة الخطوات الصغيرة.
ما هي تقنية الخطوات الصغيرة؟
هي تقنية تعرف باسم طريقة كايزن Kaizen. وتأتي من اللغة اليابانية ومعناه التحسن بشكل تدريجي وبسلاسة . ويتعلق الأمر باتخاذ خطوات صغيرة للوصول إلى الهدف النهائي. على الرغم من أن هذا الهدف يبدو هائلاً وغير قابل للتحقيق في البداية، إلا أن الخطوات الصغيرة ليست شاقة ويمكن تحقيقها.

كيف يمكن لتقنية الخطوات الصغيرة أن تساعد على أن تظل متحفزا ؟

أسلوب الخطوات الصغيرة مرن وفعال للغاية بحيث يتيح لنا تحقيق أهدافنا والوصول إلى أحلامنا. وهذه التقنية تتوافق في ممارستها مع الطبيعة الإنسانية التي لا تتقبل التحولات الجذرية بسهولة.
في الواقع ، لدينا جميعًا أحلام نريد رؤيتها على أرض الواقع، ، ومهام نسعى إلى إنجازها وتحديات ينبغي علينا التغلب عليها. لكننا نتردد ونسوف، أحيانا نكون محاصرين بخوفنا من الفشل ، نشعر بالقلق وقد لا نتجرأ على البدء في أي مشروع. وربما لن نفعل ذلك أبدا.

لكن من خلال وضع أهداف صغيرة قابلة للتحقيق على شكل مهام صغيرة ، لن يكون لدينا سبب للخوف. و توترنا وإجهادنا سيقل ، نضع قدمًا واحدة تلو الأخرى ، وبهدوء ، سيؤدي هذا النجاح (الصغير) إلى أخر. في النهاية نحصل على تقدم مذهل.
لذا فبدلاً من الإحباط والتثبيط والتفكير في أن رحلة النجاح صعبة وبعيدة المنال، عليك التركيز في ما عليك القيام به الآن للمضي قدمًا ، ولو بخطوة صغيرة فقط !
إذا لم تمارس طريقة الخطوات الصغيرة، دماغك سيقيم هدفًك الكبير كتحدي مؤلم وتغيير مفاجئ وطريق إلى المجهول. ومنها يبدأ المقاومة ، وسوف يرفضه ويمنع تحقيقه. ومع ذلك ، لا يوجد شيء أكثر إرهاقا ورعبا للإنسان من الإضطرار إلى مواجهة المجهول.

كيف يحدث هذا في الدماغ؟

• يتصور الدماغ ما تنوي القيام به بمثابة تقدم إلى المجهول ، وهو عمل محفوف بالمخاطر ومهلك.
• الدماغ المركزي : ( المسؤول عن العواطف وردود الفعل من أجل البقاء) ، يوجه الجسم إلى الفرار أو القتال أو التثبيط .
• لا يمكن الوصول إلى القشرة المخية cerebral cortex لبدء التغيير أو المشروع المعين.
فيما يلي بعض الأمثلة لتطبيق هذه الاستراتيجية : يمكنك الإبتداء بسلاسة لتعلم لغة ما، نشاط رياضي ، فقدان الوزن، الثقة في نفسك، التخلص من التوتر أو كتابة كتاب ، إلخ. في الواقع ، هذه الإستراتجة فعالة للغاية بحيث يمكن دمجها كوسيلة للتفكير والعمل في حياتنا اليومية.

وأخيرا من مميزات الكبيرة لتقنية الخطوات الصغيرة أنها :

  • يمكنك تطبيقها في جميع جوانب حياتك الشخصية أو المهنية.
  • صالحة بغض النظر عن حجم هدفك.
  • إنها أفضل أداة لكي تظل متحفزا وللخروج من المنطقة المريحة الخاصة بك.
Aimer et Partager :
error0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

CLOSE
CLOSE
Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial