ماهو التدريب الشخصي ؟

التدريب الشخصي أو الكوتشينج هو عملية دعم أو مرافقة مهنية لشخص أو مجموعة تهدف إلى الوصول لهدف ما، وتحقيق مشروع محدد ترغب فيه، وهذه التقنية تتم من خلال أدوات التدريب ( الحوار المفتوح ، إعادة الصياغة، الإستماع الفعال، التأطير، التقييم الإيجابي، عدم الإنتقاد، بلورة الوعي، واحترام الشخص مع حفظ السرية ، وعدم إصدارالأحكام، والبحث عن الحلول، واتخاد الإجراءات والقرارات…) .
المدرب يرافق ويساعد المتدرب على أن يصبح على بينة من إمكانياته وقدراته الخاصة، والتغلب على الصعوبات والعقبات، وتحديد الاستراتيجيات، وإيجاد الحلول الخاصة به، مع احترام إيقاعه الشخصي و احتياجاته وعواطفه وقيمه وتصوراته وقبل كل شيء من خلال تعزيز مسؤوليته واستقلاله الذاتي.
المجالات التي يهتم بها التدريب لشخصي:

  • انعدام الثقة بالنفس
  • إدارة الوقت
  • تحديد الأهداف
  • إدارة التوتر
  • تغيير المجال المهني
  • التوازن في العلاقات
  • اتخاد القرار
  • تعلم خبرات
  • التعامل مع الضغوط اليومية
  • تطوير مهارات جديدة

اختلاف مهنة المدرب عن المهن التالية:


الفرق بين المدرب والمستشار:

المدرب ليس مستشارا لأن المستشار لديه خبرة في مجال معين، فهو يتخذ القرارات، ويقوم بإبداء الرأي ، في حين يحترم المدرب استقلالية المتدرب ، فهولا ينصحه، ولا يخبره بما عليه أن يفعل ، وإنما يرشده ويرافقه ، والمتدرب هو من يحدد ويختار الطرق الملائمة لتحقيق الأهداف المحددة وللنجاح في حياته.

المدرب والمعالج النفسي:

المدرب ليس معالجاً لأن المعالج النفسي يشخص أعراض المعاناة، ويستخدم ماضي المعالج لإيجاد مصادرالمعاناة الحالية، وإطارالعام لتدخله لا يحكمه وقت معين، في حين أن التدريب الشخصي ليس جزءا من عملية الشفاء، بل هو عمل يدور في الوقت الراهن، ويعمل المدرب مع موكله لتحديد أهداف جديدة وعلى كيفية تحقيق مشروعه، وتحقيق نتيجة في الوقت الحاضر.

المدرب والمكون:

المدرب ليس مكونا لأن دور المكون هو نقل المهارة التي يملكها إلى المتدربين، والهدف هو تطوير رأس المال المعرفي للمتدربين، أو تمكينهم من اكتساب مهارات أو خبرة جديدة، التكوين هو عملية تعليمية، في حين أن التدريب ليس جزءا من عملية جلب المعرفة، فالعميل يختار محتويات الدورات، والمدرب يرافق موكله ويدعمه لاستخدام مواهبه الخاصة لإيجاد حلول خاصة به وتحقيق أهدافه.

المدرب والمرشد:

المدرب ليس مرشداً لأن المرشد يشارك المعرفة ويساعد الأشخاص الأقل خبرة أو المبتدئين على اتباع المسار الذي يسلكه أو سلكه بنفسه، في حين أن المدرب لا ينقل خبراته أو معرفته إلى موكله ، إنه يرشده لتصبح على بينة من موارده ومواهبه، لرفع العقبات، لتحسين إمكاناته، للإختيار، لتحديد طريقه الخاص، للبدء والوصول إلى مشاريعه وغاياته.

ما هو دور المدرب ؟

يمكن إعطاء صورة لدور المدرب بشكل عام من خلال جلسات التدريب. بداية فإ ن أول خطوة يقوم بها المدرب هي خلق جو من الثقة المتبادلة بينه وبين المتدرب .فهي تعد أمرا أساسيا في بناء علاقة تدريب ناجحة تروم نجاح مهمة المدرب وتحقيق هدف أو أهداف المتدرب . وذلك في إطار ملزم للطرفين .
وطريقة التدريب تشرع بتوضيح وتحديد الهدف أو الأهداف المرجوة وفقا لأساليب واستراتيجيات معروفة في مجال النفسي والتنمية البشرية. وهذه الأهداف غالبا ما يتم تجزيئها إلى أهداف فرعية حسب جدول زمني واضح وواقعي لتسهيل تحقيقها بكل استقلالية ومسؤولية.
وتعتمد المتابعة والمرافقة على طرح الأسئلة الصحيحة والهادفة من طرف المدرب والتي يسعى منها خلق الوعي لدى المتدرب وحثه على التفكير وإعاةد صياغة المعتقدات الخاصة به ، فخلال صيرورة التدريب ،المدرب يساعد المدرب في تحديد دوافعه ورغباته ، واكتشاف مهاراته وإمكاناته، فهو يكون حاضرا لمرافقته والاستماع والإنصات إليه دون حكم أو توجيه مؤتر ، فهو يحترم استقلالية المتدرب وحريته التامة في اختياراته وقراراته.
وخلال سير التدريب فإن المدرب يدعم المتدرب في البحث عن حلوله الخاصة التي تتوافق مع قيمه واحتياجاته الحقيقية .
فالمدرب يضع مؤهلاته و خبرته وحدسه في خدمة المدرب كاقتراح المهام التي يكلف بها المتدرب ، تقديم الملاحظات ،ابراز الحلول الممكنة ، تتبع المتدرب و تشجيع تقدمه ، كما أنه يقوم بقيادة عملية التدريب ، ويكون مسؤولاً عن إطارها العام.
مدة التدريب تكون قصيرة الأجل ومحدد ة مسبقا بموافقة الطرفين وذلك لتحقيق أفضل النتائج.

كيف تجري المقابلة الأولى ؟

يتيح لك الاجتماع الأول التعرف على بعضكما البعض ، وإقامة علاقة من الثقة المتبادلة ، وتوضيح الطلب موضوع التدريب، بحيث يقرر كل من المدرب والمتدرب ما إذا كان كل منهما يود الشروع في هذا التدريب ، وأيضا يشرح المدرب سير العملية التدريبية ومسار الجلسات. وخلال هذا الاجتماع ، يتكون الانطباع الأول الذي يطبع باقي فترات التدريب. في نهاية هذه الجلسة الأولى ، يتم توقيع عقد بين المدرب والمتدرب كإلتزام باحترام صيرورة التدريب ، ونشير أن كتابة هذا العقد تبقى اختيارية.

سلوك المتدرب

أثناء سيرالتدريب أو coaching، تكون المقابلة بين المدرب والمتدرب أكثر انفتاحاً ،بحيث يتمتع المتدرب خلالها بمزيد من الحرية للتعبير عن نفسه والتحدث عن قيمه واحتياجاته وأحلامه وطموحاته، كما يكون هو المحدد للهدف أو الأهداف التي يرغب في تحقيقها أو للجانب من شخصيته أو مهاراته التي يسعى لتطويرها.

ويبقى التدريب الشخصي أو coaching تقنية فعالة للمرافقة والمواكبة والدعم لتطوير وتنمية الذات.

2 thoughts on “ماهو التدريب الشخصي ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

CLOSE
CLOSE
Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial