ماهي الثقة بالنفس ؟

الثقة بالنفس سمة من سمات الشخصية المتوازنة والقوية ، ويمكن تعريف الثقة بالنفس أساسا عن طريق معرفة الذات و تترجمها القدرة على التعامل مع موقف معين أو تجاه الآخرين وهي ليست فطرية بالضرورة ، أي يمكننا بنائها وتقويتها. كما أنه من المستحيل أن تشعر بالثقة دائما وباستمرار: قد يحدث ما هو غير متوقع ، فمن النادر أن تكون مستعدًا لمواجهة كل شيء في كل وقت.
في هذا المقال سنتطرق إلى ماهية الثقة بالنفس و إلى ثمارها وأود أن أشير أن هذا المقال يضم اقتباسا من كتابي المتواضع ” كيف تقوي الثقة بالنفس

لماذا الثقة بالنفس أمر حيوي؟

  • الثقة بالنفس عنصر حاسم لتنمية شخصية الفرد ولتطوير ذاته
  • انعدام الثقة بالنفس يعد من أسوأ المعيقات التي تعرفها جل المجتمعات، طبقا للتقديرات فإن 80٪ من الأشخاص من جميع الطبقات الاجتماعية ومن جميع الأجيال، قد عانوا من هذه الأفة
  • لا أحد يثق في نفسه ثقة مطلقة 100٪ وفي كل الحالات
  • “الثقة بالنفس هي السر الأول للنجاح” وفقا للفيلسوف ايمرسون

“انه لم يفت الاوان بعد لتصبح الشخص الذي كان يمكن أن يكون.” جورج إليوت .

ماهي الثقة بالنفس

بعض التعريفات النظرية
قبل الإجابة على هذا السؤال، أود تعريف المصطلحات التالية الاعتزاز بالنفس، الثقة بالنفس، حب الذات وتأكيد الذات قصد التمييز بينها.
عموما يوجد فارق بسيط غير واضح بين هذه المفاهيم الأربعة التي نسمع كثيرا عنها، و هذا ما يدفع معظم الناس في كثير من الأحيان الى الخلط بينها.

الثقة بالنفس

ما هو الاعتزاز بالنفس؟

الاعتزاز بالنفس هو الاعتداد بها ويتولد نتيجة التقييم والتقدير الذي نكنه لأنفسنا: مظهرنا الخارجي، مهاراتنا، أفعالنا، إنجازاتنا، إخفاقاتنا، نجاحاتنا … ويتجلى في مدى احساسنا بهويتنا ومعرفتنا لقدراتنا وأسلوب تعاملنا مع ذواتنا والطريقة التي نسمح للآخرين التعامل بها معنا.
الاعتزاز بالنفس ليس بالغرور الذي ينجم عن تضخم الذات او الشعور بالعظمة والذي يتمظهر أيضا في التكبر والافتخار والإحساس بالزهو مما يجعل الإنسان يتعالى ويترفع عن أقرانه ويتوهم الكمال والاكتفاء.
فالاعتزاز بالنفس هو عبارة عن شعور يتشكل بناءا عن الصورة التي لدينا عن ذواتنا وهو قيمة متغيرة. قد تزيد أو تنقص مع الوقت وحسب ظروف الحياة ومتغيراتها. لكن ما يجب تذكره دائما هو أن الاعتزاز بالنفس يكمن في قيمتنا كبشر أساسا بغض النظر عن إمكانياتنا المادية ومكتسباتنا ونجاحاتنا … هو يقين داخلي بكرامتنا وشرف مكانتنا كبشر مصداقا لقول

الله تعالى: وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ على كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا [ الإسراء (70)

إذن الاعتزاز بالنفس يستمد مشروعيته من مبدأ أن البشر جميعهم سواسية، متساوون في القيمة والكرامة والحقوق.

“اعتز بنفسك إنك إنسان”.

الاعتزاز بالنفس صمام امان ضد اي تبخيس أو تحقير أو حط من قيمة ذاتك، تذكر دائما، انك فريد من نوعك، لك دور ورسالة ، لك إضافات ومساهمات في العالم حولك تترجمها اتجاهاتك، قراراتك، اختياراتك وكل خطواتك …لتعمير الأرض
إذا كنت تعتبر أن نفسك لا قيمة لها بشكل واعي أو بشكل غير واعي فكيف ستتحفز للحصول على الأفضل.
اعط نفسك اعتبارا عاليا يليق بها ينعكس ذلك على سعادتك.

اطرح عتى نفسك الأسئلة التالية:

كيف أشعر اتجاه الصورة التي لدي عن نفسي؟

إذا لم أكن أعتز بنفسي. في المقابل ما هو تقديري لها إذن؟

وهل تعتقد أنك ستحقق النجاح والسعادة بهذا النوع من التقييم؟

ما هو حب الذات؟

حب الذات: هي القدرة على أن تحترم نفسك وتقدرها وتتقبل نقط ضعفك و قوتك، هي أن تحب نفسك حبا بدون شروط أو قيود.
حب الذات: هو أن تكون في اتصال وتواصل عميق مع نفسك، مع الآخرين ومع العالم المحيط بك مما يجعلك في حالة من الهدوء والسكينة والتفاؤل والإيجابية.
حب الذات ليس نوعا من النرجسية والأنانية بل يعتبر عاملا إيجابيا في تقوية الثقة بالنفس وبناء الشخصية المتزنة وإقامة علاقات اجتماعية ناجحة لأننا لا يمكننا أن نحب الآخرين ما لم نتمكّن من حب أنفسنا. وينبني حب الذات بالتركيز أساسا على احترام القيم والاحتياجات والآمال والرغبات الشخصية.
حب الذات طاقة رهيبة تتفجر عطاءا وإنجازا وأهدافا كبرى نسعد بها ومن خلالها نساهم في إسعاد الأخرين من حولنا.
لحب الذات من المهم أن تطبق ما يلي:

  • تجنب تقريع وجلد ذاتك
  • قرر ان تكو ن سعيدا إيجابيا مهما تكون الظروف
  • احترم نفسك وكن لها التقدير واحببها بدون مقابل
  • هون على نفسك وكن لطيفا معها
  • احترم نفسك وامنحها لحظات من السعادة والفرح والفخر
  • احترم مبادئك وقيمك ورغباتك وتطلعاتك
  • امنح لنفسك الأفضل كما تمنحه للأخرين
  • لا تسمح لأحد أن يعاملك بدون احترام
  • لا تنزوي وحيدا مع معاناتك-

“حب الذات هو احترام عميق وثابت للذات لدرجة انك لا تختار الا الأوضاع والعلاقات، التي تعكس هذا الاحترام وهذا الحب غير المشروط.، بما في ذلك تلك التي تقيمها مع نفسك ” كريستين أريلو

إلى أي درجة تحب ذاتك؟
ما هي الطريقة التي تحب بها ذاتك؟
كيف بإمكانك تطوير حبك لذات؟

أحب نفسك اولا ثم انتظر حب الآخرين.
أحب نفسك وعاملها معاملة الدرجة الأولى.

ماهي الثقة بالنفس؟


الثقة بالنفس: هي القدرة على القيام بعمل ما أو تحقيق إنجاز ما ذو أهمية بالنسبة لنا رغم الخوف والشكوك.
الثقة بالنفس: هي حالة داخلية، وشعور إنساني، واعتقاد إيجابي في إمكانياتنا، و في استعداداتنا وفي قدراتنا وفي مؤهلاتنا وفي غنانا الداخلي.. نستند عليها لتجاوز التحديات ومواجهة العقبات قصد تحقيق الهدف الذي نتطلّع إليه.

يقول جرودون بايرون : “إن الثقة بالنفس هي الاعتقاد في النفس والركون إليها والإيمان بها”.

الثقة بالنفس لديها خمسة ملامح رئيسية هي:

  1. الثقة بالنفس هي دائما تنبؤ، موجودة أول مرة في العقل، وهي ليست صفة فطرية
  2. الثقة بالنفس واقعية، بل هي نتيجة لتراكم الخبرات الحقيقية.
  3. الثقة بالنفس هو توقع بواقعية بأن لدينا الموارد الكافية لإيجاد الحلول
  4. الثقة بالنفس هي التنبؤ الذي ينطبق على مجال معين
  5. الثقة بالنفس هي مؤقتة. وتتطور من خلال التجربة
الثقة بالنفس

ما هو تأكيد الذات؟

تأكيد الذات: هي عدة تقنيات سلوكية ومعرفية للتعبير عن آرائك وعواطفك واحتياجاتك وحقوقك والقيم الخاصة بك واحترامها والدفاع عنها.
تأكيد الذات مهارة تستند أساسا على حسن تدبير المواقف بوضوح والتزام.
تأكيد الذات: هو القدرة على أن تأخذ مكانك بين الآخرين في إطار العلاقات الخاصة والعلاقات الاجتماعية عموما بكل احترام. وهذا هو ما يسمى ما يسمى بالتوكيدية ’ assertivité أو Assertiveness وهي تقنية أساسية للسلوك الناجح وللحوار البناء.

تأكيد الذات تتمثل في:
-تقبل الذات بمحاسنها ومساوئها بإيجابياتها وسلبياتها والوعي بحقيقتها كما هي بكل واقعية وتلقائية وموضوعية.
-معرفة قول “نعم” و “لا” بشكل واضح
-الإنصات للأحاسيس والمشاعر الخاصة والتعبير عنها وكذا الإنصات لأحاسيس ومشاعر الأخرين واحترامها
-تعلم كيفية تقديم النفس للأخرين
-كيفية التحدث عن نفسك
-كيفية النقد البناء
-تعزيز الثقة
-كيفية طلب امر ما
-تعلم الرد على الانتقادات
-التحكم في الأفكار السلبية
-القدرة على التعبير عن المعتقدات والقناعات والاختلاف بطريقة واضحة
-التخلص من التوتر والقلق عند مواجهة الاخرين بوجهات النظر او الأراء أو الأفكار
-التحفيز على النجاح
-أيخاد الحلول
-اقتراح المبادرات
-التعبير عن الغضب والاستياء بدون عدوانية
-التشبث بالرغبات والاختيارات
-تحسين العلاقات مع الأخرين
-وضع أهداف واقعية.

ثمار الثقة بالنفس

  • التغلب على المخاوف والشكوك: الثقة بالنفس تشكل عاملا حاسما في التخلص من المخاوف والشكوك التي تشكل عوائق تدمر الطموح والأماني والرغبات، وتعيق العمل والنجاح والسعادة وتحقيق الذات
  • التخلص من الخجل: تضيع فرصة تحدي المصاعب والعقبات، ويصعب التواصل الاجتماعي بسبب الخجل، فيتعزز الشعور بالعجز، وبالتالي تظل الأحلام تراوض مكانها، مكبلة بأحاسيس الإحباط والدونية والخوف من مواجهة الأخرين ومن خوض غمار الحياة، فتنطفئ شرارة التغيير لحياة أفضل وتشكيل علاقات أروع.
  • الثقة في الإمكانيات والقدرات: كل إنسان يملك مواهب وطاقات وقدرات عديدة ومتنوعة منحها إياه الخالق تعالى لشق طريقه في الحياة وتحقيق اهدافه بكل استقلالية ومسؤولية، لكن مجريات الحياة لا تخلو من حوادث تجعله يشكك في مؤهلاته وإمكانياته، وبذلك يفقد الدافع الحاسم لبناء أحلامه ومشاريعه الحياتية.
  • تقبل الفشل: ما من إنسان إلا وقد ذاق الفشل خلال مسيرته الحياتية، وبالطبع فالفشل يأتي دائما مقرونا بالفعل والتجربة والعطاء والنجاح، والخوف من الفشل والنظرة السلبية له وعدم تقبله يشل اية خطوة نحو الحركة والإنجاز والتقدم في الحياة
  • الشعور الإيجابي: هو الطاقة المحركة للبناء والتغيير نحو الأفضل، هو النظرة المتفائلة للذات وللإمكانيات، بدونه تتعثر كل المساعي في جميع نواحي حياتنا، فتغيب عن أعيننا كل الخيارات المتاحة والممكنة، وتسيطر علينا فكرة اننا غير أكفاء، فتسود بذلك النظرة السوداوية تجاه المستقبل والتوقعات المحبطة للأحلام والمثبطة للأمال .
  • إدراك نقاط الضعف ونقاط القوة: الثقة بالنفس تجعلك تعي وتدرك نقاط قوتك وضعفك، وتحسن التعامل معها من اجل تطويرها واستغلالها في تنمية مهاراتك او اكتساب اخرى جديدة للاستفادة منها في تحقيق أهدافك. فلكل واحد منا نقاط ضعف ونقاط قوة متباينة، تعتبر جزءا منا، فلا جدوى من إنكار ذلك.، إذا كنا نسعى لنكون أكثر نضجا وفعالية و لنرتقي بحياتنا. الإعتزاز بالنفس: الثقة بالنفس تزكي الإيمان الداخلي بأحقيتنا في النجاح والسعادة والمحبة وتحقيق الأماني، وتغدي التقدير الذاتي لنا ولمؤهلاتنا ولقدراتنا و لطاقاتنا التي وهبها الله تعالى لنا ، ولرسالتنا فوق الأرض .
  • إمتلاك شجاعة التغيير: يركن الإنسان عموما إلى ما تعود عليه، ويصعب عليه التخلي عما ألفه، لذى يقابل التغيير بالتوجس و القلق، في حين أن التغيير يعد ضرورة لصيرورة الحياة، و قد يشكل فرصة إيجابية للسير للأمام ومعانقة الاحلام والأهداف. والثقة بالنفس تمنح الشخص القوة والعزيمة والشجاعة في اتّخاذ قرار تغيير الذات أو تغيير المسار لبناء حياة أفضل.
  • البحث وإيجاد الحلول: للوصول للهدف ينبغي التسلح بالثقة بالنفس و بروح المسؤولية و بالإيمان ان الحل ممكن، وباننا نمتلك مسبقا كل المؤهلات والقدرات والاستعدادات الضرورية التي ستساعدنا في إيجاد المخرج المناسب.
    ومن ضمن الاستراتيجيات إيجاد الحل هو تحديد طبيعة ومصدر المشكل أو العقبات التي نصادفها لأن الوعي بالمشكل خطوة أساسية للحل. كما ينبغي التخلي عن السلبية وتغيير الأفكار المتشائمة المثبطة للعزيمة بمعتقدات وقناعات إيجابية ودافعة للأمام.
  • اغتنام الفرص: الحياة فرص، ولكل فرصة موعد، والثقة بالنفس تؤهلك إن تكون مستعدا حتى لا تفوت مواعيد الفرص التي تمر مع توالي الأحداث والظروف والتي قد لا تعود.
    وهذا ما يوضحه
    الحديث الشريف: قَالَ رسول الله صلى الله عليه: ” من فتح له باب من الخير فلينتهزه، فإنه لا يدري متى يغلق عنه “
    المبادرة والتأهب لاقتناص الفرصة واستغلالها في وقتها المناسب دليل قوة شخصيتك وصلابة إرادتك وسعيك الحثيث لتكون سعيدا وناجحا و متألقا.
  • روح المغامرة: رغم وجود عوامل عدة منها الجهل المسبق بالنتائج والتي لا تكون مضمونة دائما، او عدم التوفر على الخبرة الكافية، الواثق من نفسه تدفعه الشجاعة والأمل في المستقبل وروح المغامرة إلى اقتحام المجهول للوصول لهدفه والذي قد يتطلب منه إعادة المحاولة لكنه لا يتوانى في المضي صوب أحلامه لأ نه يؤمن بقدراته وبقراراته، كما يحفزه أيضا تصوره الإيجابي للحياة وللعالم حوله. وايضا قناعته بقابليته للتطور.
  • تحقيق الأهداف: تختلف الأهداف وتتعدد باختلاف الناس ومشاربهم وطموحاتهم. فالهدف هو ما يعطي للحياة معنى و للإ نسان دفعة قوية في تخطي العقبات و العوائق ووضع الخطط و بذل المجهود وتحفيز الذات لتحقيق تحولات في حياته الخاصة وفي المجتمع حوله بصفة عامة.
    تحقيق الأهداف عملية يفشل فيها كثير من الناس مما يؤثر سلبا على نجاحاتهم وسعادتهم في الحياة.
  • الاحساس بالرضى الداخلي والسعادة: يعتمل الواثق من نفسه شعور نفسي داخلي عميق بالرضا على علاقته بربه وعلاقته بنفسه وبالأخرين، إنجازاته كما إخفاقاته تضفي عليه مشاعر السكينة و البهجة والسعادة التي تدفعه لتطوير نفسه بغية الوصول الى ما يسعى إليه، يعبر ضفاف الحياة بقناعة ان هناك جانب إيجابي يكمن في كل صعوبة تواجهه و أنه في نهاية المطاف سيحقق مزيدا من السعادة والتألق و النجاح.

“القاسم المشترك بين الاشخاص الناجحين هو الثقة بالنفس” – براين تريسي

الثقة بالنفس

إذا كانت الثقة بالنفس من أهم الركائز التي تنبني عليها شخصية الانسان.
فهذه الثقة بدورها تستمد قوتها من نوع اخر من الثقة الا هي الثقة بالله تعالى والتوكل عليه

الثقة بالله تعالى


تعتبر الثقة بالله تعالى الحصن المنيع للمسلم في أحلك المواقف وأصعبها بحيث قد يجد الانسان نفسه عاجزا عن إيجاد الحلول المناسبة او تحمل الفواجع والبلايا والكرب وما اكثرها في الحياة!
والتي غالبا ما تزعزع ثقته بنفسه فيحس بالوهن والهوان والانكسار وقلة الحيلة وقد يفقد الرغبة في الحياة برمتها فيستسلم أو يسخط وفي كلتا الحالتين تفاعله مع نفسه ومن حوله يكون سلبيا او كارثيا.
الثقة بالله تعالى تجعل المسلم يؤمن ان المصائب والمِحن هي ابتلاءات يتعرض لها لتزكية نفسه وتكفير ذنوبه وخطاياه وكذا لرفع درجاته. وبالتالي فهو يتلقى هذه الابتلاءات بالصبر والرضا لان كل ما كتبه الله تعالى خير له في دينه ودنياه، فهو على يقين بان الفرج قادم وان بعد العسر يسرا.

وتشكل الثقة بالله تعالى القوة الدافعة لفعل الاسباب وبذل المجهود، فحسن التوكل على الله تعالى والاستعانة به تدفع المسلم لشق طريقه في الحياة باطمئنان قلبي وأمل ويقينٍ صادق بربه:

الثقة بالله تعالى قال الله تعالى: وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ. سورة الطلاق الآية 3

حسن ظنه بالله تعالى يعزز ثقته في دوره كانسان في البناء والعطاء:

قال الرسول صل الله عليه وسلم” لا تعجز”


ثق بربك في كل الأحوال وفي سائر امورك فهو سبحانه وتعالى كافيك مصداقا

لقول الله تعالى (فإن حسبك الله).

Aimer et Partager :
error0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

CLOSE
CLOSE
Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial